سعاد الحكيم

491

المعجم الصوفي

- الرسالة القشيرية ص 101 . - الحلاج . الطواسين نشر ماسينيون باريس 1913 : طاسين النقطة V فقرة 18 ، 19 . وطاسين الأزل والالتباس VI فقرة 15 . كما تراجع النصوص التالية التي الحقها ماسينيون في كتابه : ( Essai sur les origines du lexique technique ) - التعرف الكلا بأذى فقرة : 32 ، 33 ، 34 ، 48 . - جوامع آداب الصوفية . السلمي ، فقرة 3 . - حقائق التفسير . السلمي . فقرة : 2 ، 19 ، 53 ، 72 ، 110 ، 134 ، 150 . - الكرماني فقرة 1 . - - - - - ( 5 ) انظر « حضور » ( 6 ) انظر « شهود » . ( 7 ) راجع « فتح » . ( 8 ) انظر « جليس الحق » . ( 9 ) بخصوص « ذكر » عند ابن عربي فليراجع : - الفتوحات ج 4 ص 36 ( الذكر والحضور ) ، ص 50 [ الذكر - القرآن ] ، ص ص 429 - 430 [ الذاكرون ثلاثة أقسام : ذاكر قائم ، ذاكر قاعد ، ذاكر على جنبه . وهذا الترتيب قرآني : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ » ( 3 / 191 ) ] . - وسائل السائل ص ص 5 - 6 ( ذكر العبد اللّه بنفسه - ذكر تنزيه ، ذكر العبد اللّه باللّه - الذكر طاعة لامر الشارع ) ، ص 42 ( لا ينبغي للذاكر ان يشتغل بمعاني الذكر ) . - رسالة « سر المحبة » مخطوط دار الكتب المصرية . ( 10 ) يفرق القونوي بين صورة الذكر ومعناه وباطنه يقول : « فالانسان لا يزال مقبلا من صورة الذكر إلى معناه وباطنه ، ومن التلفظ به إلى نطق القلب بذلك الذكر أو غيره ، وباطن الذكر غير معناه وانه عبارة عن التوجه إلى المذكور من كونه مذكورا ومتوجها اليه ، هكذا درجة فوق درجة وفي كل درجة يسقط منه جملة من احكام كثرته وصفات امكانه . . . » ( التوجه الأولى ق 11 أ ) . انظر رسالة القونوي المذكورة خصوصا في كيفية الانتقال من ظاهر الذكر إلى باطنه . ثم الجمع بين ما بطن وظهر وما يؤدي اليه ذاك الجمع . ( 11 ) انظر « همة » ( 12 ) ان الذكر حجاب يتمتع بكل ما للحجاب من صفات سلبية وايجابية انظر « حجاب » . ( 13 ) الأصل « فدع » وهو خطأ ينكسر به الوزن . ( 14 ) الأصل « فإذا » وهو خطأ ينكسر به الوزن . ( 15 ) ان العاشق للجمال الإلهي لا يتسع قلبه لغيره ، فالحق في قلبه متربع لا يترك لسواه مدخلا فالذكر انتفى في هذا الذاكر لأنه حاضر مع المذكور ، ولا يذكر حاضر ، فإن ذكره كان ذلك - - - - -